Jumat, 13 April 2012

استخدام الوسائل التعليمية على أساس " باور بوينت" لتنمية مهارة الكلام

استخدام الوسائل التعليمية على أساس " باور بوينت" لتنمية مهارة الكلام (بحث إجرائي في الفصل العاشربالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج) أ‌. المقدمة إن الإنسان مخلوق إجتماعي يعيش في المجتمع, لذا يحتاج إلى الاتصال لتعبير أغراضهم من الأفكار و المفاهم و المعلومات و ما أشبه ذلك. ويعرف الاتصال إجرائيا بأنه العملية أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح مشاعا بينهما وتؤدي إلى التفاهم بين هذين الشخصين أو أكثر. وبذلك يحتاج أفراد مجتمع ما إلى اللغة التي هي أداة الإتصال بين بعضهم وبعض. فإن اللغة كما عرفها ابن جني هي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. من اللغات الموجودة في هذا العالم هي اللغة العربية. لم تكن العربية ذات شأن في المحيط الدولي باستثناء موقعها في المجتمعات الإسلامية بوصفها لغة عقيدة. لقد كان ينظر إلى اللغة العربية حتى عهد قريب على أنها من اللغات المهملة التي لا تحظى بتقدير أو دافع لتعلمها, ويظهر هذا الاتجاه في العبارات التي كانت تطلق عليها. أما الآن فقد أخذت العربية مكانتها بين لغات العالم المعاصر و واعترف بها لغة رسمية تستخدم في الهيئة العامة للأمم المتحدة وفي منظماتها. ولقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 (د - 28) الجلسة العامة رقم 2209 في ديسمبر سنة 1973. وكذلك اللغة العربية هي لغة تسعة عشر عضوا من أعضاء الأمم المتحدة, وهي لغة عمل مقررة في وكالات متخصصة مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة و منظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة و غير ذلك. إن اللغة العربية في إندونيسيا نالت اهتماما كبيرا من مجتمعها بتدريسها في المعاهد و المدارس و الجامعات و ما أشبه ذلك من المؤسسات رسمية كانت أو غيرها. و أما أهداف تدريسها فمتنوعة, إما لفهم العلوم الإسلامية و إما لفهم الثقافة العربية و إما للعمل و غير ذلك. من المهارات الأساسية للاتصال اللغوي هي مهارة الكلام, يعتبر الكلام جزءا أساسيا في منهج تعليم اللغة الأجنبية, لأنه مهارة إيجابية فهو يمثل الجزء العلمي و التطبيقي لتعليم اللغة, وكثيرا ما نجد أن متعلم اللغة يهدف إلى التمكن من التحدث بهذه اللغة, فالكلام هو المهارة الثانية بعد مهارة الاستماع ويشكلان معا المرحلة الشفهية, وبغيرهما لا تقوم مهارة القراءة والكتابة على دعائم راسخة. بناء على ذلك, فالكلام أهم مظهر يمكن أن يقيس الناس به فهم المتعلم للغة الأجنبية, و عندما يقال إن شخصا ما يعرف لغة ما, فأول ما يتبادر إلى الذهن أنه يتكلم لهذه اللغة جيدا, ولذلك يمكن القول بأن هناك ضرورات لتعلم الكلام. إن المعلم يحتاج إلى الوسائل التعليمة في عملية تعليم اللغة العربية لتصبح فعالة. وعن أهمية هذه الوسائل التعليمية قد أكد كمنيوس (1592-1670 م ) أهمية حواس الإنسان بضرورة استخدام الأشياء و بديلاتها من صور و عينات كمواد لتثبيت عملية الادراك.و كذلك أكد بستالوتزي (1746-1827 م) أهمية دور الحواس في التعليم, و طالب بدعم الكلمة المجردة بالأشياء المحسوسة و النماذج. مع مرور تقدم الزمان, تطورت الوسائل التعليمية التي يستخدمها المعلم في المدراس, يستخدم المعلم الوسائل التعليمية على أساس التكنولوجيا و المعلوماتية, على سبيل المثال التلفاز و الحاسوب و الجهاز العلوي و ما أشبه ذلك. وهذه الوسائل التعليمية تستطيع أن تنمي حب المتعلم و رغبته في التعلم حتى تصبح عملية التعلم فعالة. من الوسائل التعليمية المعاصرة اليوم هي الحاسوب, يتكون الحاسوب من قسمين رئيسين كل منهما يكمل الآخر تماما, هما قسم المعدات (Hardware) و قسم البرمجيات (Software). ومن برامج قسم البرمجيات المشهورة ما يسمى بـباور بونت, وهو برنامج الحاسوب التطبيقي الذي هو في ضمن برنامجMicrosoft Office. رغم أن هذا البرنامج مشهور عند الناس كالوسيلة البسيطة, ولكن كثيرا من الوسائل موجود فيه يمكن أن يستفيدواها لتعليم المهارات اللغوية وبالخاصة مهارة الكلام, لأن من مشكلات تعليم اللغة العربية هي المشكلة في قلة كفاءة الطلاب على مهارة الكلام بناء على هذا, كان البيان السابق يجذب الباحثة إلى أداء البحث العلمي بالعنواناستخدام الوسائل التعليمية على أساسباور بونت لتنمية مهارة الكلام (بحث إجرائي في الفصل العاشربالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج) ب‌. أسئلة البحث حسب البيان السابق, تقدم الباحثة أسئلة البحث كما يلي: 1. كيف استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونتلتنمية مهارة الكلام؟ 2. كيف فعالية استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت لتنمية مهارة الكلام؟ ج. أهداف البحث و تتمثل أهداف البحث في الآتي : 1. معرفة استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت لتنمية مهارة الكلام. 2. معرفة فعالية استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت لتنمية مهارة الكلام. د. فروض البحث إن استخدام الوسائل التعليمية على أساسباور بونت فعال لتنمية مهارة الكلامللفصل العاشربالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج ه. أهمية البحث في ناحية الأهمية النظرية, يقصد هذا البحث في إثراء المعرفة و المعلومات و الخبرات عن استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت لتنمية مهارة الكلام في المرحلة الثانوية. وفي ناحية الأهمية التطبيقية,تريد الباحثة أن يكون هذا البحث بمعلوماته ونتائجه مفيدا فى إرشاد معلمي اللغة العربية بالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج، خاصة في استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونتلتنمية مهارة الكلام. و أن يكون هذا البحث بمعلوماته ونتائجه مفيدا فى إرشاد معلمي اللغة العربية بالمدرسة الثانوية الأخرى. و أن يكون هذا البحث بمعلوماته ونتائجه مفيدا في تعليم الطلبة على ترقية مستوىهم في مهارة الكلام. و. حدود البحث 1. الحدود المكانية :حددت الباحثة البحث العلمي في الصف العاشر بالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية غانــــــــــــداج لاغي بمالانج. 2. الحدود الموضوعية:أما الكلام المقصود في هذا البحث فهو المحادثة, وأما البرنامج باور بونت المستخدم فهو البرنامجالذي هو على سنة 2010. 3. الحدود الزمانية :يعقد هذا البحث في العام الدراسي 2011-2012 م. ز. تحديد المصطلحات و تستخدم الباحثة في هذا البحث عددا من المصطلحات، و لتسهيل البحث سوف تعرّف المصطلحات المستخدمة كما يلي : 1- الوسائل التعليمية : جميع المواد و الأدوات والبرامج والآلات والأجهزة والمدات والمعدات والمواقف التعليمية واللغة اللفظية التي يستخدمها المعلم في تعليمه والمتعلم في تعلمهلاكتساب الخبــــــــــرات التعليمية في جميع مجالاتها من أجل تحقيق الأهدافالمرغوب فيها من أجل الوصول إلى تعلم أكثر فاعلية وكفاية. 2- باور بونت : برنامج الحاسوب التطبيقي الذي هو في ضمن برنامــــــــــج Microsoft Power Point. 3- تنمية المهارة : هي الجهود التي يفعلها المعلم و المتعلم للوصول إلى تقدم مهارة الطلبة في عملية التعليم و نتيجته. 4- مهارة الكلام : الفن الثاني من فنون اللغة الأربعة بعد الاستماع, وهـــــــــــــو ترجمة اللسان عما تعلمه الإنسان عن طريق الاستمـــــــــــــاع والقراءة والكتابة. ح. الدراسات السابقة 1) خليل الرحمن ( 2008), تنمية مهارة الكلام باستخدام النصوص التي تستوعب المواقف اليومية ( في المرحلة الثانوية بإندونيسيا نموذجا).والنتيجة هذا البحث هي أن استخدام النصوص التي تستوعب المواقف اليومية ينمي جانب النطق و القواعد و المفردات و الطلاقة و الفهم لمهارة الكلام. 2) محمد رضا السقاف (2007), تنمية مهارة الكلام باستخدام البطاقات في المعهد العصري الثالث " دار المعرفة " كديري. والنتيجة من هذا البحثهي أن تعليم اللغة العربية باستخدام البطاقات مريحة وجذابة , ذلك لأن الطلبة متحمسون ومنتهبون في الدراسة و لا يصيبهم الملل. والمحصولات الدراسية جيدة وتزيد قدرتهم على استيعاب مهارة الكلام. 3) أحمد فيصل قهار (2010 م) , تطوير باور بونتلتعليم جعرافية العرب و الإسلام في شعبة الأدب العربي في كلية الأدب بالجامعة الحكومية بمالانج. والحاصل من هذا البحث هو تطوير باور بونتلتعليم الجغرافية في شعبة الأدب العربي في كلية الأدب بالجامعة الحكومية بمالانج يحصل على نتيجة 81 %, ويمكن أن يقال صادقا حتي يعتبر فعالا لتعليم الجغرافية. 4) زلفان شاهنشة (2009 م), فعالية استخدام الحوار الطبيعي المباشر لتنمية مهارة الكلام بالتطبيق على مدرسة المنورة المتوسطة. والنتيجة من هذا البحث هي أن استخدام الحوار الطبيعي المباشر ينفع تعليم اللغة الثانية كالعربية ويسهل الدارسين غير الناطقين بها تعلمها, حيث يريح كثير منهم ويتحمسون في التعلم بأنفسهم ويحصل بذلك روح الاجتهاد في التعلم والتدرب. ط. الإطار النظري الأول : الوسائل التعليمية أ . مفهوم الوسائل التعليمية كلمة وسائل جمع وسيلة, ومعناه ما يتقرب به إلى الغير. والوسائل التعليمية هي جميع المواد و الأدات والبرامج والآلات والأجهزة والمعدات والمواقف التعليمية واللغة اللفظية التي يستخدمها المعلم في تعليمه والمتعلم في تعلمه لاكتساب الخبرات التعليمية في جميع مجالاتها من أجل تحقيق الأهداف التعليمية المرغوب فيها ومن أجل تحقيق الوصول تعلم أكثر فاعلية و كفاية. وفي التعريف الآخر, إن الوسائل التعليمية هي الأجهزة والأدوات والطرق التي تنقل بواسطتها المعرفة تخطيطا و تطبيقا وتقويما لمواقف تعليمية قادرة على تحقيق الأهداف التعليمية وذلك باستخدام أفضل الطرق لتعديل بيئة التعلم. ومن هذه التعريفات, يعرف أن الوسائل التعليمية تتكون من المواد و الأدات والبرامج والآلات والأجهزة والمعدات والمواقف واللغة اللفظية لنقل المعارف في عملية التعلم والتعليم للوصول إلى الأهداف التعليمية. ب. أنواع الوسائل التعليمية تنقسم الوسائل التعليمة التي استخدمها المعلم في الأنشطة التعليمية إلى ثلاثة أقسام: 1. الوسائل السمعية (Audio Aids)هي الوسائل التي تطلب الطلاب السماع إليها مثل المذياع و المسجل و ما أشبه ذلك . 2. الوسائل البصرية (Visual Aids) تتخذ الوسائل البصرية أشكالا متعددة في تعليم اللغة. فيمكن أن تكون في هيئة (شفافية ) من شفافيات (العارض فوق الرأس) تظهر صورتها أمام التلاميذ. ويمكن أن تكون فيلما متحركا في جهاز التلفزيون. و أحيانا نجدها في شكل بطاقة صغيرة بين أصابع التلاميذ, أو لوحة كبيرة معلقة على جدار الفصل. و تارة نشاهدها بطاقات أو أشكالا مختلفة الألوان والمحساحات و الرسوم يحركها المعلم على سبورة و برية, أو لوحة مغطانية ليصور حدثا معينا كأنما يقع أمام عيون التلاميذ و على مشهد منهم. 3. الوسائل السمعية البصرية (Audio-visual Aids)هي الأدوات التي تنقسم إلى ثلاثة أقسام, هي الأدوات الحقيقية (Real objects) و الأدوات المصغرة (Miniatures) و الأدوات الخاصة, على سبيل المثال: المشط و المقص و الفرجون و المظلة و ما أشبه ذلك. ج .شروط الوسائل التعليمية لكي تؤدي الوسيلة دورها في عملية التعليم بشكل فعال لابد من مراعاة الأمور التالية عند اختيار الوسيلة أو اعدادها: 1. تحديد الهدف من الوسيلة. 2. دقة المادة العلمية ومناسبتها لمادة الدرس. 3. توفر المواد الخام اللازمة لصنعها مع رخص تكاليفها. 4. تعد الوسيلة لغرض واحد بحيث تكون بعيدة عن الاكتظاظ والحشو. 5. أن يتناسب حجمها أو مساحتها مع عدد طلاب الصف. 6. أن تعرض في الوقت المناسب وأن لا تترك حتى تفقد عنصر الاثارة. 7. أن تبقى مع الزمن, كلوحات المعلومات والخرائط السياسية الرسومات البيانية وغير ذلك. 8. أن تتناسب ومدارك الطلاب بحيث يسهل الاستفادة منها. 9. تجربة الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها. د . دور الوسائل التعليمية في عملية التعلم و التعليم دور الوسائل التعليمية كما يلي: 1. تقليل الجهد واختصار الوقت من المعلم والمتعلم. 2. الوسائل التعليمية تعلم بمفردها, كالرحلات التعليمية والسينما والتلفزيون, والمعارض والمتاحف و لوحات العرض. 3. تساعد في نقل المعرفة و توضح الجوانب المهمة وتثبت عملية الادراك, كالكرات الأرضية والخرائط و النماذج والصور. 4. تثبت المعلومات وتزيد من حفظ الطالب و تضاعف استيعابه كالأفلام والصور والرسومات واللوحات التعليمية. 5. تقوم معلومات الطالب وتقيس مدى ما استوعبه من مادة الدرس كالخرائط الصماء ولوحه الكهرباء واجراء التجارب العملية. ه .فوائد استخدام الوسائل التعليمية أورد الدكتور مصطفى بدران ورفيقاه في كتابهم الوسائل التعليمية ص 18-19 نقلا عن كتاب" ادجار ديل ", أن بحثا أجراه ثلاثة من رجال التربية هم: هوبن, وفن , وديل , عن القيمة الحقيقية للوسائل التعليمية, إذا أحسن استخدامها هي: 1. تقدم للتلميذ أساسا ماديا للادراك الحاسي, ومن ثم فهي تقلل من استخدام التلاميذ لألفاظ لا يفهمون لها معنى. 2. تثير اهتمام التلاميذ كثيرا. 3. تجعل ما يتعلمون باقي الأثر. 4. تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي. 5. تنمي في التلاميذ استمرارا في الفكر, كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة والتمثيليات والرحلات. 6. تسهم في نمو المعاني, ومن ثم في نمو الثروة اللفظية للتلميذ. 7. تقدم خبرات لا يسهل الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا و تنوعا. و . القواعد العامة في استخدام الوسائل التعليمية الوسائل التعليمية كثيرة متعددة, ومدرس اللغة العربية مكلف أن يختار منها ما يناسب مادته التي يدرسها والموقف التعليمي الذي يوجه فيه ولابد أن يكون المدرس ماهرا في اساخدام الوسائل التعليمية الآتية: 1. يجب أن تستخدم الوسيلة التعليمية عرضا لغويا واضحا فهي تكمل المادة المدروسة لأن وجود الوسيلة في الصف من غير غرض واضح يؤدي إلى نتيجة عكسية, كان يشتت فكر الطالب ويصرفهم عن الدارس فلا ينبغي أن توجد وسائل غير ضرورية. 2. يجب أن تكون الوسيلة مناسبة لعقلية الطلاب وأعمارهم وخبراتهم وإلا فقدت قيمتها التعليمية. 3. على المعلم عند تدرسيها لمهارات اللغة أن يجرد أغراض الدرس, فهذا يساعده على اختيار الوسيلة المناسبة. 4. أن يهتم المدرس عن وضع وحالة المدرسة والفصل وكذلك حالة التلاميذ الثاني : مهارة الكلام أ‌. مفهوم مهارة الكلام الكلام في أصل اللغة عبارة عن : الأصوات المفيدة هو: المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بألفاظ, يقال في نفس كلام, وفي اصطلاح النحاة: الجملة المركبة المفيدة نحو: جاء الشتاء. أما التعريف الاصطلاحي للكلام فهو: ذلك الكلام المنطوق الذي يعبر به المتكلم عما في نفسه من هاجسه أو خاطره وما يجول بخاطره من مشاعر وإحساسات وما يزخر به عقله من رأي أو فكر وما يريد أن يزود به غيره من معلومات أو نحو ذلك في طلاقة وانسياب مع صحة في التعبير وسلامة في الأداء. يعتبر الكلام جزءا أساسيا في منهج تعليم اللغة العربية, وذلك لأنه مهارة إيجابية فهو يمثل الجزء العملي والتطبيقي لتعليم اللغة, وكثيرا ما نجد أن متعلم اللغة العربية يهدف إلى التمكن من التحدث بهذه اللغة, فالكلام هو المهارة الثانية بعد مهارة الاستماع ويشكلان معا المرحلة الشفهية. و طبيعة الكلام إنه مهارة إيجابية تتطلب من الدارس أن ينتج الأصوات المعينة والأشكال النحوية وأن يراعي ترتيب الكلمات والجمل حتى تساعده على التعبير عما يجيش بخلده في مواقف الحديث المختلفة, ولذلك يمكن القول بأن الكلام عبارة عن عملية إدراكية تتضمن دافعا للمتكلم ثم مضموما للحديث, كما أن الكلام يعتبر عملية انفعالية اجتماعية تتم بين طرفين, هما المتحدث والسامع, بحيث يتبادلان الأدوار من وقت لآخر فيصبح المتحدث سامعا والسامع متحدثا ويحتاج النطق إلى العمليات الذهنية المرتبطة بالتعبير الشفهي, ولذلك ليس لمتحدث واحد السيطرة التامة على الموقف من حيث اختيار الأفكار والموضوعات. ومن هنا يمكن القول بأن الترديد والمحاكاة خلف المعلم لا تسى كلاما, ولكنها تدريبات ضرورية توصل إلى الكلام, وحتى يسمى الكلام كلاما فلابد من أمرين مهمين: 1. أن يستطيع المتعلم تبادل المحادثة اللغوية مع أهل اللغة بالسرعة التي يتكلمون بها ومن ناحية أخرى لابد أن يفهم ما يقال بالسرعة نفسها. 2. أن يستطيع المتعلم التعبير عن نفسه شفهيا في طلاقة. ب‌. أسس تعلم الكلام يقصد بالأسس طائفة من المبادىء والحقائق التي تتعلق بكلام الناس, وهذه الأسس منها ما هو نفسي, ومنها ما هو تربوي, ومنها ما هو لغوي. وإليك توضيحا لكل نوع منها على حدة: الأسس النفسية: 1. الإنسان بطبيعته ميال إلى التحدث عن نفسه ومشادته, فالرجل يعود إلى منزلته فيكلم أسرته عن مشاهدته وأعماله, وما جرى في يومه. 2. أن يكون الحديث استجابة لدافع نفسي يصدر من المتكلم, و يجعله ينطلق في حديثه, وتتركز الحوافز والدوافع النفسية حول التعبير عن مواقف الحياة, وما تستدعيه هذه المواقف من حديث حول مطالب الأسرة و مطالب الحياة اليومية. 3. غلبة الخجل والتهيب عند بعض المتكلمين: 4. المحاكاة والتقليد:فالإنسان بطبيعته يرغب في تقليد غيره, فالطفل يحب أن يقلد والديه والتلميذ يحب أن يقلد أستاذه, فلا بأس من أن يستغل هذا الأساس النفسي. 5. في أثناء عملية الكلام يقوم الذهن بعمليتين هما: عملية التحليل و عملية التركيب. وهما عمليتان تحدثان داخل النفس البشرية بطريقة دنياميكية, فالتحليل هو رجوع المتكلم إلى ثروته اللغوية ليختار منها وعملية التركيب هي تأليف العبارة المطلوبة من تلك الثروة اللغوية. الأسس التربوية 1. الحرية : فمن حق المتكلم في الموضوع الذي يرغب أن يتحدث فيه وتترك له حرية عرض الأفكار التي يريد التعبير عنها. 2. التنوع في الكلام: فيراعى أن يكون الحديث متنوعا ولا يسير في اتجاه واحد. 3. الصدق: أن يتعود المتكلمون على الصدق في التعبير, والصدق في التعبير إنما يتأتى إذا كان الكلام نابغا من حاجة حقيقية انفعلوا بها. 4. عدم تحديد الوقت: فيمكن أن يدرب المتكلم على الكلام في أوقات مختلفة. 5. الخبرة السابقة: المتكلم لا يمكنه أن يتحدث عن شيء ليس له به سابق معرفة, وإنما يتحدث بطلاقة عن الشيء إذا كان له علم سابق بهذا الشيء. الأسس اللغوية 1. قلة المحصول اللغوي لدى المتكلمين: وهذا يستوجب العمل على إنماء هذا المحصول بالطريقة الطبيعية كالقراءة والاستماع. 2. الاهتمام بالمعنى قبل اللفظ: فالألفاظ قوالب للمعاني, وإذا لم توضع المعاني في صيغ جيدة أسيء فهمها. 3. الكلام الشفوي يسبق الكتابة: فقد عرفنا أن الإنسان يتكلم قبل أن يكتب. 4. تخطيط الموضوع وتقسيمه إلى مقدمة و عرض وخاتمة. 5. اختيار الكلمات والجمل والتعبيرات اللازمة لكل فكرة بحيث تتصف بسلامة التركيب والموضوع والاكتمال وصحة استخدام أدوات الربط بحسب المعنى. ج‌. أهداف تدريس مهارة الكلام هناك أهداف عامة لتعليم الكلام يمكن أن نذكر أهمها هي: 1. أن ينطق المعلم أصوات اللغة العربية, وأن يؤدي أنواع النبر والتنغيم المختلفة. 2. أن ينطلق الأصوات المتجاورة والمتشابهة. 3. أن يدرك الفرق في النطق بين الحركات القصيرة والحركات الطويلة. 4. أن يعبر عن أفكاره مستخدما الصيغ النحوية المناسبة. 5. أن يعبر عن أفكاره مستخدما النظام الصحيح لتركيب الكلمة في العربية خاصة في لغة الكلام. 6. أن يستخدم بعض خصائص اللغة في التعبير الشفوي مثل التذكير والتأنيث وتمييز العدد و ما أشبه ذلك. 7. أن يكتسب ثروة لفظية كلامية مناسبة لعمره ومستوى نضجه وقدراته. 8. أن يستخدم بعض أشكال الثقافة العربية المقبولة والمناسبة لعمره ومستواه الاجتماعي وطبيعة عمله. 9. أن يعبر عن نفسه تعبيرا واضحا ومفهوما في مواقف الحديث البسيطة. 10. أن يتمكن من التفكير باللغة العربية والتحديث بها بشكل متصل ومترابط لفترات زمنية مقبولة. د‌. مكونات مهارة الكلام تنقسم مهارة الكلام إلى قسمين, هما المحادثة و تعبير شفهي و هذا هو بيان كل منهما: 1. المحادثة أما المحادثة في الكلام في المواقف الاتصالية غير المعدة, وانطلاقا عن مراحل تعليم المحادثة, فتعتبر طريقة الأسئلة والأجوبة من أنسب الطرق وأبسطها وأكثرها فعالية في تدريس المحادثة. وعادة ما يبدأ المعلم استخدام هذا الأسلوب بأسئلة منه وإجابات قصيرة من الطلاب. و مع نمو قدرة الدارسين على الاستجابة للمواقف الشفوية ينتقل المعلم إلى مراحل أكثر تقدما فينتقل من السهل إلى الصعب ومن المواقف الصغيرة إلى المواقف الكبيرة التي تستفيد عدة دقائق إلى أن تتحول الأسئلة والأجوبة إلى مواقف كلامية حقيقية تقوم على الحوار شخصين. كذلك يعد الحوار أفضل طرق لتعليم المحادثة والتراكيب النحوية وذلك لأنه يعلم المحادثة من خلال مواقف قريبة من واقع الحياة التي يعيشها الدارس. وفي الحوار يقدم الجديد من التراكيب و المفردات بالإضافة إلى الأجزاء التي سبقت دراستها في محادثات تم حفظها سابقا وجاءت في مواقف أيضا منتزعة من تجارب الحياة. وإن الحوار يمثل اللغة المعاشة ولذلك فاللغة فيه تقوم بهدفها الأساسي ألا وهو الاتصال الحر فهو يتضمن جملا يمكن أن يستخدمها الطالب للتعبير عن مشاعره وأفكاره بنفس الطريقة التي يعبر بها أبناء اللغة من مشاعرهم. 2. التعبير الشفهي يعتبر التعبير الشفهي من مهارة الكلام بعد المحادثة, إن معرفة الطالب بالمحادثة الفصيلة ليست كافية في جعله يعبر عن نفسه, فقد تمر به مواقف يحتاج فيها الشرح أفكاره أو التعبير عنها لتوصيل المعلومات إلى غيره. ويبدو أن هذا عسير على كثير من الطلاب خاصة وهم في سن الثامنة عشر, وحتى يتمكن الطالب من الوصول إلى مستوى جيد في التعبير الشفهي على المعلم أن يسترشد بهذا النشاط في توجيهه: أولا : على المعلم أن يكون واسع الصدر لأخطاء الدارسين ويقوم بتسجيلها أولا بأول ويخصص لها وقتا للعلاج والتدريب عليها. وهنا عليه أن يقاوم ميله للتدخل أثناء الكلام. ثانيا : إن النجاح في تعلم التعبير عن الذات يرجع إلى الاشتراك الفعال في المناشط اللغوية المختلفة, لأن تنمية اللغة أمر غير ممكن مالم ينخرط المتعلم في الكلام ويقوم بالتعبير عن نفسه. ه‌. المهارات في الكلام تعددت مهارات الكلام تبعا لعوامل متعددة منها: جنس المتحدث: فمهارات الذكر في الكلام تختلف عن مهارات الأنثى, ومنها العمر الزمني: فمهارات الصغار في الكلام تختلف عن مهارات الشباب, ومهارات الشباب تختلف عن مهارات الشيوخ وهكذا, ومنها المستوى التعليمي: فمهارات المستويات التعليمية وتخصصاتها تختلف عن بعضها في الكلام, ومنها الخبرات الثقافية والرصيد اللغوي وقرب الموضوع المتحدث عنه, أو بعده عن مجال تخصص المتكلم ودافعية المتكلم إلى غير ذلك من عوامل أخرى. ولعل من أبرز مهارات الكلام ما يلي: 1. نطق الحروف من مخارجها الأصلية ووضوحها من المستمع. 2. ترتيب الكلام ترتيبا معينا يحقق ما يهدف إليه المتكلم والمستمع على السواء. 3. تسلسل الأفكار وترابطها بطريقة تجعل الموضوع متدرجا في فهمه. 4. السيطرة التامة على كل ما يقوله خاصة فيما يتعلق بتمام المعنى. 5. الضبط النحوي والصرفي. 6. الإقناع وقوة التأثير. 7. استخدام المفرات اللغوية. 8. القدرة على إثارة السامعين وشد انتباههم بمراعة حالتهم والتلاؤم معهم من سرعة أو بطء. 9. إجادة فن الإلقاء, بما فيه من تنغيم وتنويعه والضغط على ما يراد الضغط عليه. 10. استقطاب المستمع والتأثير فيه بما لايترك مجالا للعزوف عنه أو الملل منه. 11. القدرة على استخدام الوقفة المناسبة الحركات الجسمية المعبرة الوسائل المعدة. و‌. توجيهات عامة لتدريس الكلام وفيما يلي مجموعة من التوجيهات العامة التي قد تسهم في تطوير تدريس مهارة الكلام في العربية كلغة ثانية: 1. تدريس الكلام يعني ممارسة الكلام: يقصد بذلك أن يتعرض الطالب بالفعل إلى مواقف يتكلم فيها بنفسه لا أن يتكلم غيره عنه. 2. أن يعبر الطلاب عن خبرة: يقصد بذلك أن لا يكلف الطلاب بالكلام عن شيء ليس لديهم علم به. 3. التدريب على توجيه الانتباه: ليس الكلام نشاطا آليا يردد فيه الطالب عبارات معينة وقتما يراد منه الكلام. 4. عدم المقاطعة وكثرة التصحيح: من أكثر الأشياء حرجا للمتحدث وإحباطا له أن يقاطعه الآخرون. 5. مستوى التوقعات: من المعلمين من تزيد توقعاته كما سبق القول عن الإمكانات الحقيقية للطالب. 6. التدرج: ينطبق مبدأ التدرج, إن الكلام كما قلنا أن مهارة الكلام مهارة مركبة ونشاط عقلي متكامل. وعليه أن يهيء من مواقف الكلام ما يتناسب مع كل مستوى من مستويات الدارسين كالتالي: 1. بالنسبة للمستوى الابتدائي: يمكن أن تدور مواقف الكلام حول أسئلة يطرحها المعلم ويجب عليها الطلاب. 2. المستوى المتوسط: يرتفع مستوى المواقف التي يتعلم الطلاب من خلالها مهارة الكلام. 3. المستوى المتقدم: وهنا قد يحكي الطلاب قصة أعجبتهم أو يصفون مظهرا من مظاهر الطبيعة. 4. قيمة الموضوع: تزداد دافيعة الطلاب للتعلم كلما كان ما يتعلمون ذا معنى عندهم, وذا قيمة في حياتهم. الثالث: برنامج باور بونت أ‌. مفهوم برنامج باور بونت باور بونت هو البرنامج التطبيقي الذي يعتبر من أحد البرامج التطبيقية في ضمن . Microsoft Office وهو أحد المنتاجات النموذجية لـــ Microsoft Corporation في البرنامج التطبيقي الهائل الذي يستخدم كثيرا في هذا الزمان.وذلك, لأن في هذا البرنامج كثير من المزايا والتسهيلات في تخطيط و صنع الشرائح الممتازة بجيد و سرعة. ب‌. الوسائل في البرنامجباور بونت في البرنامج باور بونت كثير من الوسائل المعدة, منها: 1) النصوص 2) الصور 3) الصوت 4) الفديو 5) الصور المتحركة 6) Hyperlink ج. مزايا و نقائص البرنامج باور بونت لكل شيئ مزايا و نقائص, ومن مزايا البرنامج باور بونت: 1) هذا البرنامج لا يحتاج إلى شراء البرنامج الجديد لأنه موجود في ضمن Microsof Office . 2) بساطة زيادة الوسائل, فمستخدم الحاسوب لا يشعر بالصعبة عندما يستخدم هذا البرنامج. ومن نقائص هذا البرنامج: 1) لا يستطيع الطالب أن يتصل مباشرة بهذا البرنامج لكتابة التعليقات أو الإجابات أو الأسئلة الموجودة. 2) هذا البرنامج يعد فقط الإضافات في شكل الاختيار. ي. منهجية البحث أ‌. منهج البحث المنهج المستعمل لهذا البحث هو الكمي الكيفي.وهذا البحث على أسلوب البحثالإجرائي (Classroom ActionResearch). وهو البحث الانعكاسي بتطبيق الإجراءات المعينية لتحسين أو تنمية عملية التعلم والتعليم في الفصل. يجري هذا البحث بنظام المشاركة Collaborative Partisiption ويراد به المشاركة بين الباحثة و المدرس في الفصل. ب‌. مجتمع البحث و عينته مجتمع البحث و عينته لهذا البحث هم جميع الطلبة في الفصل العاشربالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج للعام الدراسي 2011-2012.ويبلغ عدد الطلبة 25 طالبا يتكون من 9 طلاب و 16 طالبة. تختار الباحثة هذا الفصل لأن الطلبة فيه تعتبر ضعفا في مهارة الكلام مع أنهم طلبة من الفصل العالمي. ج‌. بيانات البحث و مصادرها إن تصميم هذا البحث هو تصميم البحث الإجرائي الذي يتضمن البيانات الكمية و البيانات الكيفية. أما البيانات الكمية فهي نتائج الاختبار و أما البيانات الكيفية فتحتوي على وصف الصف عندما تجري عملية التعلم و التعليم فيه و حماسة الطلبة و ابتهاجهم وآراء المعلم عند إجراءات الطريقة التعليمية و استخدام الوسائل التعليمية واستجابات الطلبة عنها. أما مصادر البيانات في هذا البحث فتحتوي على (1) جميع الطلبة في الفصل العاشربالمدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 3 بمالانج, (2) المعلم مشارك الباحث. د‌. أدوات جمع البيانات قامت الباحثة بجمع البيانات في هذا البحث بالأدوات التالية: 1. الملاحظة : تستهدف الملاحظة لمراقبة كل مواقف تنفيذ التعلم و التعليم الذي يجري في استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت. 2. الاختبار : هو عبارة عن أداة و أسلوب لقياس الكفاءة, وكان الاختبار في هذا البحث يحتوي على : (1) اختبار قبلي لمعرفة مهارة الكلام لدى الطلبة قبل عملية التعلم, (2) اختبار بعدي لمعرفة مهارة الكلام لدى الطلبة بعد انتهاء عملية التعلم. وأما جوانب مهارة الكلام التي ستقاس فهي تحتوي على النطق و القواعد و المفردات و الطلاقة و الفهم. 3. المقابلة : تستخدمها الباحثة لجمع البيانات من رأي مدرس اللغة العربية في الفصل العاشرعن تعليم اللغة العربية وبالخاصة مهارة الكلام فيه, و تعليقاته عن عملية التدريس باستخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت. ه‌. مراحل تنفيذ البحث 1. تخطيط البحث, تقوم الباحثة بأداء المقابلة مع المدرس مشارك البحث لإعداد ما تحتاجه في عملية التعلم و التعليم من تخطيط التعليم و الوسائل التعليمية وما أشبه ذلك. وكذا تقوم الباحثة بأداء الاختبار القبلي لدى الطلبة لمعرفة كفاءتهم قبل استخدام الوسائل التعليمية على أساس باور بونت. 2. التنفيذ, تقوم الباحثة بأداء التعليم في مهارة الكلام باستخدام الوسائل التعليمية على باور بونت. 3. الملاحظة, تقوم الباحثة بالملاحظة التي يساعدها المدرس مشارك البحث. 4. الانعكاس, تحلل الباحثة البيانات وفسرها و ووضحها واستنبط منها, و ربطت الباحثة ما حدث في عملية التعلم والتعليم. يجري هذا البحث بالأدوار حتى يعتبر ناجحا بالحصول على النتيجة المقررة. و‌. أساليب تحليل البيانات يتكون معيار نجاح عملية تعليم مهارة الكلام من معيارين, وهما معيار النجاح الفردي ومعيار النجاح الصفي, وأما معيار النجاح الفردي فتحدده الباحثة مستخدمة معيار الدرس كما يلي: 1. ناجح : إذا كان الطالب يستطيع أن يستوعب 60 % من المادة المدروسة. 2. غير ناجح :إذا كان الطالب يستوعب أقل من 60 % من المادة المدروسة. أما معيار النجاح الصفي فتحدده الباحثة مستخدمة مدخل التعلم الكامل Mastery Learningكما يلي: 1. ناجح : إذا كان 85 % من الطلبة يستطيعون أن يستوعبوا 60 % من المادة المدروسة. 2. غير ناجح : إذا كان أقل 85 % من الطلبة يستوعبون 60 % من المادة المدروسة. وتعين الباحثة المعيار الفردي و الجماعي ليكون مؤشرات على النجاح في حل المشكلة ويكون المعيار كما يلي: النتيجة الميزة 91-100 ممتاز 80-90 جيد جدا 70-79 جيد 60-69 كاف 41-59 ناقص 0-40 راسب

Reaksi:

0 komentar:

Poskan Komentar